ذوى الأحتياجات الخاصة

visitors

On Line

   

أسباب الإعاقة

بالطبع يتمنى كل أب وأم أن يولد لهما إبن لا يوجد لديه أي مشكلة ولا يعاني من أي مرض ولا إعاقة فإن وجدت أي مشكلة فنشكر الله ونتعايش معها ولكن بالطبع نتمنى أن نكون مجتمع خالي من الإعاقة وإذا عرفنا الأسباب يمكنا تجنبها لحماية أولادنا من الإعاقة فهذه محاولة للتعرف على أسباب الإعاقة

الأسباب التي تؤدي للإعاقة متعددة ولكن يمكن تقسيمها إلى قسمين رئيسيين هما :

أولا : أسباب وراثية :    

  وهي كالآتي :-

1.    تنشأ من تجمع بعض الصفات الوراثية عن طريق جينات سائدة أو متنحية تنتقل إلى  الطفل من والديه وأجداده أو من إحداهما إلى الجنين ويظهر هذا بشده في زواج الأقارب

2.    هناك ما يسمى بالشذوذ الوراثي بمعنى أن الطفل قد يصاب بلإعاقة التي يعاني منها والداه ولكن بسبب انفصال خصائص وراثية شاذه تؤدي إلى إضطرابات في التمثيل الوراثي في خلايا الجسم وتنقسم هذه الخصائص الوراثية الشاذة إلى نوعين هما شذوذ في الكروموزومات و شذوذ في الجينات

3.    تعرض الطفل وهو جنين أو بعد ولادته لإضطرابات بيولوجية ناتجة عن عاملين هم

  أ‌- عامل الريزس(RH) وقد دلت الفحوص التحليلية على أن حوالي 86% من الناس يحتوي دمهم على هذا المكون لذلك يرمز لهم بالرمز (RH+) وأنه في حوالي 14% من الناس لا يحتوي دمهم على هذا المكون ويرمز لهؤلاء بالرمز (RH-) ولا توجد مشكلة في أحدهما فلا توجد مشكلة إذا كان دم الأم والجنين معا (RH+) أو (RH-)  ولكن المشكلة في إختلاف دم الأم عن دم الجنين أي إذا كان دم الأم (RH+) ودم الجنين (RH-) أو العكس هنا قد لاتنضج خلايا الدم وبالتالي يتأثر تكوين المخ مما يؤدي إلى حالة من التخلف العقلي عند الطفل .

       ب‌- إضطرابات الغدد الصماء سواء بالضمور أو التضخم فلا تنتظم وظائف الجسم

4.    تنتج الإعاقة من عدم وجود مناعة ضد الأمراض أو النقص البين في وزن الطفل الوليد ( اقل من كيلو ونصف جرام ) أو عدم الإكتمال في نضج بعض الأعضاء لدى الوليد .

ثانيا : الأسباب البيئية :      

وتنقسم للأتي :

1.    أسباب ما قبل ولادة الطفل

وهي تنتج نتيجة تعرض الجنين للعدوى الفيروسية أو البكتيرية كالجدري والنكاف والتهاب الكبد الوبائي والحصبة الألمانية والزهري  والتهابات الغدة النخامية الفيروسي (الحمى المخية ) كذلك تعرض الجنين للإشعاعات أو الاستعمال السيئ للأدوية والتدخين وإدمان المخدرات أيضا سن الأم الحامل له علاقة باحتمالية حدوث إعاقة ويظهر ذلك عند الأمهات صغار السن أو كبار السن أيضا كثرة الحمل المتعاقب للأمهات أيضا سوء التغذية أثناء الحمل أيضا إصابة الأم بالحصبة الألمانية في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل.

2.    أسباب أثناء الولادة :

لها أشكال متعددة منها :

أ‌-  الولادة العسرة التي تعرض الطفل للإصابة في الجهاز العصبي

ب‌-وضع المشيمة الذي قد يؤدي إلى اختناق الجنين

ت‌-استخدام الجيفت أو المشرط من قبل الطبيب أثناء الولادة مما يؤثر على خلايا المخلص

ث- ضغط القابلة على مخ الجنين عند إخراجة فهي مشكلة تقابل السيدات التي تلد في المنزل على  يد قابلة

ج‌-الولادة الطويلة أو الجافة أو الطلق السريع يؤدي إلى إضطرابات في عملية التمثيل الغذائي في خلايا المخ

ح‌-الولادة المبتسرة أي الولادة قبل تمام نمو الجنين حيث يصاب بنزيف في المخ لأن المولود قبل الأوان لا تكون لديه قوة المقاومة الكافية وتكون أوعيته الدموية عرضة للتمزق بسهولة

 خ‌-انخفاض أو نقص الأكسجين عن الجنين أثناء الولادة أو التفاف الحبل السري حول عنق الجنين 

3.    أسباب ما بعد الولادة :

نجدها متمثلة في أي إصابات يمكن أن تصيب الإنسان من بعد ولادته وهي كالأتي :

 أ‌-إهمال الأمراض التي تترك أثار سلبية مثل ( السخونة – الإسهال مما قد يتصاعد ويؤدي للجفاف – آلام العين – آلام الأذن – التهاب المفاصل – إصابات العمود الفقري -  تراكوما العين – المياه الزرقاء على العين ) كل هذه الأمراض إذا تم التدخل الطبي السريع نتغلب عندئذ على مشاكلها الكثيرة

 ب‌-سوء التغذية يجعل الإنسان وخاصة الطفل عرضة للأمراض بسهولة حيث أنه طبقا لتقديرات صندوق رعاية الطفولة لهيئة الأمم المتحدة (اليونسف ) فإن عدد الأطفال دون الخامسة الذين يعانون من سوء التغذية في البروتين يناهز العشرة ملايين أما مجموع ضحايا سوء التغذية في العالم فيقدر بمليون نسمة كما تشير الدراسات والإحصاءات إلى أن حوالي 250 ألف طفل يفقدون أبصارهم سنويا في البلدان النامية بسبب افتقارهم إلى فيتامين أ

 ت‌-حالات التسمم من سموم الجو أو الماء أو الطعام أو المواد السامة شرب البوتاس أو المساحيق أو الأدوية غير المناسبة أو الغازات السامة  أو التسمم بمركبات الرصاص إذا استنشقت أبخرته في الطفولة المبكرة

 ث‌-الحوادث والحروق أو صدمات الرأس أو السقوط من أماكن مرتفعة خصوصا للطفل الوليد وهي تؤثر أيضا على الإنسان البالغ ولكن الطفل الوليد يتأثر أسرع

 ج‌-العوامل النفسية والاجتماعية التي لا يكون لها أتر مباشر في إحداث الإعاقة ولكنها تعكس التأثيرات الوظيفية التي يكون لها رد فعل في إحداث الإعاقة مثل الحرمان البيئي والاضطراب الانفعالي المزمن وانخفاض المستوى الاقتصادي والاجتماعي والضعف الثقافي والتربوي داخل الأسرة

 

 

 

©  Coptic Beba  2007 - Beba Bishopric Coptic Orthodox Church