|
يتفق الباحثون على
وجود ثلاث فئات من الأطفال يجب حصولهم على خدمات التدخل المبكر
ويضيف البعض فئة رابعة وهذه الفئات هي :
الأطفال
ذو ظروف خطر قائم
Established risk
condition
هم الأطفال الذين
تم تشخيصهم رسمياً وتبين وجود اضطرا بات طبية محددة وتضم هذه
الظروف بعض الإضطرابات الصبغية مثل زملة داون وحالة الفينلكتيون
يوريا _ وهي أحد اضطرابات الأيض _ والتشوهات الخلقية ،
والإضطرابات العصبية مثل الشلل الدماغي ، والإضطرابات الحسية .
فالأطفال في هذه الفئة ليس من الضروري أن يظهر عليهم تأخر نمائي
ولكن احتمال حدوث ذلك لا يقل عن 90% أو 65% كما يذهب البعض
والمحك المستخدم هنا هو التشخيص الطبي .
الأطفال
ذو خطر بيولوجي
Biological risk
لديهم تاريخ مرضي
قبل الميلاد أو أثناء الوضع أو بعد الميلاد يرجح وجود خطورة
بيولوجية على نمو الجهاز العصبي المركزي فالأطفال في هذه الفئة
لا يوجد لديهم حاليا عجز أو إعاقة ولكن هذه الظروف البيولوجية
تزيد من احتمال ظهور تأخر نمائي أو مشكلات في التعلم في المستقبل
إذا لم يحدث تدخل علاجي . وتوجد قائمة لهذه الظروف الخطرة تم
وضعها في ضوء نتائج الدراسات والبحوث فالمحك المستخدم هنا وجود
عامل واحد على الأقل من هذه القائمة اعتمادا على قرار فريق تقييم
متعدد التخصصات .
ومن أهم عوامل
الخطر البيولوجي إدمان الأم الحامل للمخدرات ، والولادة المبتسرة
ووزن قليل للطفل الوليد ونظرا للتقدم الذي حدث في العلوم الطبية
فقد اختلفت معايير الولادة المبتسرة وقلة الوزن التي تجعل الطفل
الوليد في خطر بيولوجي .
الأطفال
ذو خطر بيئيEnvironment
risk
الأطفال في هذه
الفئة لا يعانون من اضطرابات بيولوجية أو وراثية وظروف الحمل
كانت عادية ولكن نوعية خبراتهم المبكرة والظروف البيئية التي
ينشأون من خلالها تمثل تهديدا محتملا للنمو السوي للطفل كما ترجح
ظهور مشكلات سلوكية ومعرفية وانفعالية في المستقبل وتتعلق عوامل
الخطر هنا بنوعية رعاية الأم ، والاستثارة المتوافرة ، سوء
التغذية ، نقص الرعاية الطبية ، وبيئة الأسرة الفقيرة اقتصاديا
وثقافيا . والمحك المستخدم هنا أيضا يعتمد على قرار فريق التقييم
متعدد التخصصات .
الأطفال المتأخرون نمائيا
هذه الفئة يضعها
البعض ضمن الفئة الأولى والبعض الآخر يعتبرها فئة منفصلة اعتمادا
على حدوث التأخر النمائي بالفعل لدى الطفل في أول سنتين من العمر
في مجالين أو أكثر من مجالات النمو . يستخدم هنا المحك
الإكلينيكي والمقياس النفسي ففي المقياس النفسي إذا حصل الطفل
على درجات تتراوح بين واحد إلى اثنين انحراف معياري دون المتوسط
على قياس مقنن للنمو يكون دليلا على وجود تأخر نمائي أما المحك
الإكلينيكي فيعتمد على فريق متعدد التخصصات يستخدم مصادر متنوعة
ويصدر حكما على الملائمة النمائية لقدرات الطفل .
|